|
|
|
|
الوزير باسيل: الاعتـداء علـى الجيـش اللبنـاني أمـر لا يمكـن السكـوت عنه |
|
|
|
| |
بيـروت فـي 15/5/2012
إعتبر وزير الطاقة والمياه المهندس جبران باسيل " أن ما يحصل في الشمال لا يشبه طرابلس عاصمة لبنان الثانية ومدينة التعايش الاسلامي المسيحي، ولا يشبه لبنان لأن هناك فكرا غريبا عن الوطن، وعناصر غريبة عن النسيج اللبناني، وهي ان حملت الجنسية اللبنانية تبقى غريبة بالفكر التكفيري الذي تزرعه في لبنان".
الوزير باسيل كان يتحدث من مدينة أدالايد في أوستراليا خلال عشاء مع أفراد من الجالية اللبنانية وناشطين للتيار الوطني الحر حيث رأى " أننا وصلنا الى زمن يقوم فيه شخص باسم الدين بأعمال ارهابية مخلة بالأمن وعندما تعترضه القوى الأمنية يحتل الساحة والمدينة مشيرا الى أن هذا التصرف يذكر بما حصل في مخيم البارد الذي احتله تنظيم فتح الاسلام الارهابي حيث يمكن أن ينتشر الى أحياء وشوارع اخرى ويعتدى على الجيش اللبناني والمواطنين وهو أمر لا يمكن السكوت عنه".
المزيد في صفحة نشاطات الوزير: (لقاءات الوزير باسيل في أوستراليا 15-5-2012) |
|
|
|
|
|
|
الوزير باسيل: ما يحصل في طرابلس يخلق بؤرةً أمنية يشعر معها أي مخل بالأمن أنه محمي |
|
|
|
| |
رأى وزير الطاقة والمياه المهندس جبران باسيل" أن اقفال ساحة النورمن قبل السلفيين في طرابلس بعد توقيف القوى الأمنية متهما بأعمال ارهابية، يؤدي الى خلق بؤرة أمنية مغلقة في قلب لبنان تنمّي الفكر التعصبي والتكفيري، ويشعر معها أي مخل بالأمن أنه محمي، وهو أمر يسمح بنمو هذه الحركة . الوزير باسيل كان يتحدث خلال لقاء مع ابناء الجالية اللبنانية في سيدني بعد ان شارك في القداس الالهي في كنيسة سيدة لبنان في سيدني حيث:" اعتبر أن البوادر السياسية للارهاب في لبنان بدأت عام 2005 حينما حذّر التيار الوطني من أن استخدام المال والتطرف الديني في الانتخابات يولّد الارهاب في المجتمعات الفقيرة لافتا الى أن تطور هذه الحركات حصل مع وزيرالداخلية بالوكالة أحمد فتفت الذي أعطى تراخيص لحوالى 267 من الحركات والتنظيمات المذهبية. واشارالوزير باسيل من سيدني أيضا وخلال عشاء نظمته هيئة سيدني في التيار الوطني الحر " أن البعض يبشر لبنان بفكر يلغي من يختلف معه تحت طائلة الذبح والقتل باسم الدين لافتا الى أن هذا الربيع الذين يبشرون اللبنانيين به هو شبيه بالربيع الذي وعد به الرئيس الراحل رفيق الحريري عام 1992، حيث لم تأت بواخر الكهرباء التي وعد بها وحلّت ال 62 مليار دولار ديناً ، بدل النمو الموعود وأفرغت الدولة من مؤسساتها ووزاراتها لصالح اطارات رديفة". المزيد في صفحة نشاطات الوزير: (الوزير باسيل في لقاء مع الجالية اللبنانية 13-05-2012)
|
|